اهلاوى وبس
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 صالح سليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 21
تاريخ التسجيل : 21/10/2008

مُساهمةموضوع: صالح سليم   الأربعاء أكتوبر 22, 2008 12:34 pm

قالوا عنه
<table id=INCREDIMAINTABLE cellSpacing=0 cellPadding=2 width="100%" border=0><tr><td id=INCREDITEXTREGION style="CURSOR: auto; FONT-FAMILY: Arial" vAlign=top width="100%">
أحمد ماهر وزير الخارجية‏‏

شخصيا أفتقدت صالح سليم صديقا عزيزا وفقدت مصر كلها انسانا رفع رأسها دائما فقد بادل صالح الجماهير الحب بأختلاف انتماءاتها وأختلاف طبقات الشعب المصري كله وهو يستحق هذا الحب والاحترام من الجميع‏.‏
وأرجو أن يتمسك الشباب المصري بالتقاليد والمباديء التي حافظ صالح عليها لتكون مثالا لهم ولكي يعرف الانسان كيفية المحافظة علي المثل العليا ويحقق النتائج العظيمة لمصر ليس فقط في المجال الرياضي ولكن في جميع المجالات التي تحافظ علي سمعة مصر دائما‏.‏

اللواء منير ثابت رئيس اللجنة الأوليمبية‏‏
كان الفقيد شخصية فريدة قلما يجود الزمان بها‏,‏ فهو شخصية رياضية مرموقة أحترمه من يعرفه ومن لايعرفه واعتبره من الرموز الرياضية صاحبة الخلق والعلم معا‏.‏ صالح سليم كان عاشقا لعمله ومدافعا دائما عن المباديء والقيم إلي اخر نفس في حياته وهي صفات فريدة أتمني ان يتعلم منها تلاميذه واحباؤه ليكون صالح حاضرا بما علمه للآخرين‏.‏

طلعت جنيدي رئيس جهاز الرياضة‏‏
من الصعوبة تعويض صالح سليم ولكنها سنة الحياة ولابد ان يقتدي الناس بما حققه من مباديء حافظ عليها طوال حياته مؤكدا أن صالح عاش للمحافظة علي كيان النادي الأهلي وأتمني ان يسير الجميع علي خطاه ومبادئه‏.‏

الفنان عادل إمام‏‏
فقدت وخسرت صديقا وأخا فاضلا‏,‏ وبرحيل صالح سليم خسر النادي الأهلي والكرة المصرية الكثير‏,‏ وهو طوال حياته كلاعب‏,‏ وكاداري وكرئيس للنادي لم يكن شخصا عاديا‏,‏ وإنما كان قائدا في كل مرحلة من هذه المراحل‏.‏

الفنان عزت العلايلي
رسخ المباديء والقيم في الادارة صالح سليم كان فنانا رائعا‏,‏ سواء في الملعب أو علي الشاشة‏,‏ وكان إداريا بارعا في شئون الكرة المصرية‏,‏ ورسخ القيم والمباديء التي تربي عليها في النادي الأهلي‏,‏ واعتز بها طوال حياته‏,‏ ولم يتنازل عنها أبدا‏.‏

سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة السابق
كان محاربا في حياته عن المباديء لم يحد يوما عنها‏,‏ مهما كلفه ذلك من مشأق وهي صفات العظماء دائما في كل مجال‏,‏ فقد كان رحمه الله مؤمنا بالحقوق وحرية الرأي والتمسك إلي آخر حياته بالتقاليد والمباديء وهو ما نادي به طوال عمره‏.‏
مشاركة الأسرة الرياضية بأختلاف انتماءتها في جنازة الفقيد تـاكيد لعطائه المتواصل‏.‏ رحم الله صالح والهمنا الصبر وأتقدم للنادي الاهلي العريق بخالص عزائي‏.‏
</TD></TR></TABLE>
د‏.‏ نعمات أحمد فؤاد

صالح سليم
الرموز لاتموت والبطولات أعلام مرفوعة علي طريقنا لأنها منسوجة من أيامنا تعتز بها مصر‏.‏
لم يمت المصري صالح سليم ولكنه يعيش في تاريخها وضميرها عطاء يضوع ولايضيع بما أدي ووفي وأوفي



فؤاد المهندس

رحم الله صالح سليم لأنه نموذج نادر من الناس كان مثالاً في أخلاقه وطبائعه وقيمه ويمتلك رصيداً عالياً من الكرامة وعزة النفس بشكل غير عادي وكان ذكياً لماحاً يفهم المطلوب منه داخل البلاتوه في أسرع وقت وبمنتهي الدقة كأي فنان محترف رغم أنه عمل في السينما هاوياً..ويضيف فؤاد المهندس: أذكر أن المخرج عزالدين ذوالفقار الذي أخرج فيلم "الشموع السوداء" كان يجلس معي وصالح سليم قبل أن تدور الكاميرا ويصف لنا المشهد بالضبط فكان صالح يلتقط كل الملاحظات بسرعة بديهة غريبة ويترجمها إلي مشاهد يضيف إليها أحياناً أثناء دوران الكاميرا..
صالح سليم شخصية من الصعب تكرارها وكان رجلاً بكل ما تحمله الكلمة من معان لا يعرف المراوغة إلا في الملعب ولا يجيد اللف والدوران إلا مع الكرة ورغم "زملكاويتي" إلا أنني كنت أحب مشاهدة صالح سليم وهو يقود الأهلي داخل المستطيل الأخضر وكنت أستمتع به وأنا أراه يمثل أمام الكاميرات كأعظم الفنانين المحترفين


جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم

قد حزنت جدا عندما علمت بوفاة الكابتن صالح سليم رئيس النادي الأهلي‏..‏ ولقد كان لي الشرف والفخر أن ألتقي به في محافل دولية عديدة‏,‏ لقد كان صالح سليم علما في كرة القدم خلال ممارستها كلاعب عظيم ورئيسا للنادي الذي أحبه‏,‏ ولقد أظهر إخلاصا لا حدود له وإن فقده يعتبر خسارة كبيرة لكرة القدم العالمية قاطبة‏.‏
وبالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن أعضاء الاتحاد الدولي أود أن أعبر عن تعازي الصادقة لكم وللاتحاد المصري لكرة القدم وكذلك ناديه‏..‏ وأسألكم أن تنقلوا لأسرته وأصدقائه شعوري الصادق بالمساندة في هذه اللحظات المحزنة والمؤلمة‏.


حسن المستكاوى

عشرات الآلاف الذين خرجوا لوداع الكابتن صالح سليم‏,‏ تركوا لنا رسالة ليست جديدة لكنها فقط منسية‏..‏ تقول‏:‏
حب الشعب‏..‏ هو أعظم منحة لمخلوق من الخالق‏,‏ وهو التكريم الأعظم للإنسان في حياته وبعد مماته‏.‏

الشخصيات العظيمة هي التي تصنع الأحداث‏..‏ وصعب أن تتحول يوما إلي ردود أفعال لأحداث‏.‏
ليس كل من لعب كرة قدم نجما‏,‏ وكل نجم ليس بالضرورة محترما‏..‏ لكن المؤكد أن أي نجم لن يكون صالح سليم‏.‏
مثاليات وقيم ومبادئ ومواقف وانتماء ورجولة وصلابة وكبرياء وشموخ صالح سليم‏..‏ هي التي صنعت نجوميته وحفرت في قلوب الناس حبه
ياسر ايوب

جاءني صوت صالح سليم ذات ليلة عبر التليفون يطلب مني أن أذهب إليه في بيته‏..‏ وذهبت ولم يكن هناك أحد غيرنا‏..‏ وبعد حديث طويل فوجئت به يسألني عما يمكن أن أكتبه عنه حين يموت بعد كل هذا الذي كتبته عنه في حياته‏..‏ لم أملك وقتها إجابة لهذا السؤال‏..‏ واحتاج الأمرا كثير من دموع وأحزان‏..‏ وأن يموت صالح بالفعل لأعرف ما الذي يمكن أن أكتبه‏..‏ ولم أجد ما يمكن الكتابة عنه إلا لحظة وداع صالح حين بدت مصر وكأنها أوقفت الزمن لحظة واحدة كانت تحتاج اليها لتبكي غياب صالح سليم‏..‏ ووسط الزحام كان هناك كثيرون لم يعرفوا الرجل عن قرب ولم يروه أبدا من قبل‏..‏ وأحسوا رغم ذلك أن غيابه خسارة لهم ولمصر‏..

‏ وتحول هؤلاء بأحزانهم ودموعهم إلي دليل جديد علي أن صالح لم يكن مجرد رئيس ناد حتي وإن كان الأهلي بكل شعبيته ومكانته وتاريخه الطويل‏..‏ ولا كان مجرد نجم كرة حتي وإن كان أجمل وأشهر وأهم نجومها علي الإطلاق‏..‏ فلم تكن مصر لتحس بوجع في القلب‏..‏ ولا كان المصريون ليبكوا نجما كرويا ولا رئيسا لناد وإنما كان الغائب هو صالح سليم‏..‏ جبل الكبرياء‏..‏ رجل لم يسقط ولم يستسلم أبدا مهما يكن الثمن‏..‏ ومهما تكن المغريات أو المكاسب التي تدفع كثيرين جدا بيننا للسقوط كل يوم‏..‏ رجل يمكن أن تتفق أو تختلف معه‏..‏ لكنك لا تملك في النهاية إلا أن تحترمه في زمن عز فيه هذا الاحترام‏..‏ رجل لم يجد طيلة حياته ما يجعله مضطرا لأن يكذب أو ينافق أو يجامل أي أحد‏..‏ رجل بقي دائما قادرا علي أن يقول لا‏..‏ في وقت كان الجميع فيه مضطرين لأن يقولوا نعم‏..‏ رجل لم يعرف أبدا ولم يحترم أنصاف الحلول ولا أنصاف الطرق‏..‏ رجل لم يغره أي شئ بأن يتنازل عن اسمه أو تاريخه أو احترامه لنفسه واحترام الآخرين له‏..‏ رجل لم يبحث يوما عن دور‏..‏ ولم يجر وراء شهرة أو اضواء مهما يكن بريقها ولمعانها‏.‏


كانت مصر كلها تعرف ذلك‏..‏ ومن أجل كل ذلك خرج المصريون لوداع صالح سليم في مشهد كنت أتمني لو يشهده صالح نفسه ليدرك أخيرا أنه خسر الرهان‏..‏ فقد عاش صالح سنواته الأخيرة مقتنعا أن الدنيا تغيرت بأهلها ومعانيها وتفاصيلها ولم يعد له فيها مكان‏..‏ عاش صالح سنواته الأخيرة مقتنعا أنه لم يعد يعني لكثيرين هنا وهناك إلا بقية من زمن قديم لم يعد له وجود‏..‏ وأن الذين يحبونه ـ لو كان هناك من يحبه بالفعل ـ إنما يحبون فيه هذا الماضي الجميل الذي انتهي أوانه‏..‏ تماما كما يحبون ذكري قديمة غالية أو لوحة جميلة علي جدار‏..‏ وجاء مشهد الوداع ليثبت أن صالح كان علي خطأ‏..‏ فالناس التي خرجت تودعه كانت تحبه‏..‏ لم يخرجوا إلا بدافع هذا الحب‏..‏ فلم يكن صالح صاحب منصب أو سلطة ولم يكن ليملك نفعا أو ضرا لأي أحد‏..‏ كان لا يملك إلا اسمه وتاريخه‏..‏ وكان ذلك كافيا لأن يصبح وداعه شهادة جماعية حقيقية وجميلة علي أن مصر التي قد تغفو قليلا‏..‏ وقد تنسيها شواغلها وهمومها حقيقتها ولكنها سرعان ما تعود إلي نفسها فلا تمنح دموعها وحبها واحترامها إلا لمن يستحق كل ذلك بالفعل‏..‏ وكان صالح يستحق لكنه لم يعرف ذلك حتي آخر لحظة في حياته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sahr.3arabiyate.net
 
صالح سليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاهلاوية :: نجوم الاهلى-
انتقل الى: